موقع لخدمة قاطني مدينة عدرا العمالية, بيع و شراء, تعارف و دعاية للنشاطات التجارية, النشاط الثقافي و التعريف بالمدينة, منبر و ساحة حوار لجميع الزوار من قاطني المدينة او الزوار, وسيلة لنقل الشكاوي الى السادة المسؤولين بأسلوب حضاري وراق, و غير ذلك الكثير

المواضيع الأخيرة

» الله محي الجيش الحر
السبت ديسمبر 14, 2013 5:33 am من طرف freedomsyria

» الجيش الحر يحرر عدرا العمالية الله اكبر
السبت ديسمبر 14, 2013 5:31 am من طرف freedomsyria

» اريد ان اتعرف على مدير المنتدى
السبت يناير 21, 2012 5:33 am من طرف رائد محمود

» أرغب في بيع تسجيلي في السكن العمالي
الأربعاء يونيو 01, 2011 2:02 pm من طرف حازم البسماوي

» مدارس و معاهد مدينة عدرا العمالية الحكومية , يمكن التواصل مع المدارس المدرجة عبر الايميل بجانب كل مدرسة
الأحد مايو 08, 2011 1:10 am من طرف lavender90

» الكاتب و المفكر : المعتصم الغزالي
الإثنين يناير 17, 2011 1:11 am من طرف Coffee

» ياهلا بالاعضاء الجدد
الجمعة ديسمبر 10, 2010 12:01 am من طرف Coffee

» التلميذ الرقيب ابو تمير
الخميس ديسمبر 09, 2010 11:51 pm من طرف Coffee

» عضو جديد :خير كوري
الخميس ديسمبر 09, 2010 11:49 pm من طرف Coffee

مكتبة الصور


المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 8 بتاريخ السبت أغسطس 27, 2016 12:04 pm

التبادل الاعلاني


    عدرا العمالية.. مدينة تستغيث قبل الموت..!؟

    شاطر
    avatar
    سهرة ليلة صيف
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 13/04/2010

    عدرا العمالية.. مدينة تستغيث قبل الموت..!؟

    مُساهمة من طرف سهرة ليلة صيف في الجمعة أبريل 16, 2010 1:29 am

    لن أكون الأول ولا الأخير الذي يطرق معاناة مدينة كاملة بأهلها...كبيرهم وصغيرهم ذكرهم وأنثاهم..لكن حجم الكارثة وهول المصيبة يجعلك تقف عندها..وتزيد إلحاحاً علَّ المخرج يكون قريباً..
    لمحة جغرافية..
    أوجدت ضاحية عدرا التي تبعد 30 كم عن دمشق، بقرار من رئاسة مجلس الوزراء..ودشن مرحلتها الأولى رئيس مجلس الوزراء في العام المنصرم.. وتمتد على مساحة 100 هكتار، وهي مكونة من 10 جزر تحتوي على 462 مقسماً وبعدة نماذج أبنية، ويبلغ عدد الوحدات السكنية فيها 3346، بمساحة تتراوح بين 97 إلى 140م2، ويقدر عدد سكان بنحو 16730 نسمة.
    تحتوي على حدائق بمساحة 25 هكتاراً ومجمع تجاري رئيس، إضافة إلى أحد عشر سوقاً تجارية وثماني مدارس وثلاث رياض أطفال، إضافة إلى مراكز صحية ومراكز هاتف وبريد وكهرباء وملاعب وخدمات بنى تحتية، وتشرب من مجموعة آبار من منطقة حفير تحتا.
    ووضع حجر الأساس للمرحلة التالية، لكن المصيبة بقيت والمعاناة موجودة ومستمرة وتتفاقم يوماً بعد يوم..
    فإلى متى تبقى مدينة عدرا العمالية معقلاً للأمراض والأوبئة!؟
    ألا يوجد حل لمياه الصرف الصحي التي تكاد تقضي على الأخضر واليابس..؟
    وإلى متى يتجرع المواطنون رائحة معمل الأسمنت صباح مساء..؟
    وليت المعاناة تقتصر على ذلك فحسب، بل تعدتها إلى جميع المناطق القريبة من المعمل. ومحطة الصرف تعاني الأمر ذاته، بل تعدها إلى دمشق أيضاً..؟
    الأسمنت أول المصائب..
    زرت أحد أصدقائي المقيمين هناك، وليتني لم أفعل. فمعمل الأسمنت ينفث الغبار حتى تكاد لا ترى أمامك، وخاصة في الليل البهيم..فيحمل الهواء طبقة كثيفة من الغبار تقتل حاسة الشم لديك أولاً، وتعمي البصر ثانياً، فأيقنت أن كل ما تحدث به صديقي صحيح بل الواقع أسوأ بكثير.
    أبو عبدو عبّر عن معاناته: إني أعاني جملة من الأمراض، وأغلب من سكنها أيضاً لا يخلو من إصابات بالجهاز التنفسي وحاستي البصر والشم.
    المهندس أحمد: إن من يمر مرور الكرام داخلها أو حتى الأوتستراد، يرَ بأم عينه كيف أن غبار المعمل يغطي السماء باتجاه المدينة العمالية. وهذا بالضبط ما سيراه أي راكب سيارة قادمة أو ذاهبة على الطريق المتجه إلى المنطقة الشرقية من سورية، إذ تظهر بجلاء سحابة الغبار المتجهة من المعمل إلى المدينة والمتسعة رقعتها فوقها.
    وتتعاظم مشكلة المعمل التي نتج عنها جملة من نقاشات بين قاطني المدينة. فالبعض يرى أن أساس اختيار المدن يجب أن يكون على أساس وشروط صحية، منها توفر الماء والهواء والتربة، وفي الضاحية لا يتوفر ذلك، فالهواء ملوث بغبار الأسمنت.
    بينما قال البعض: لابد من إيجاد طريقة أو تقنية لمنع وصول الغبار إلى المدينة..وأشار إلى أن اختيار موقع الضاحية بحد ذاته جيد ولكن الخطأ في اختياره قرب معمل الأسمنت.
    الصرف الصحي..ثانياً
    - الأستاذ رياض: رائحة الصرف الصحي فظيعة في المدينة، والحشرات منتشرة كالذباب والبعوض وتقوم بنقل الأمراض للمواطنين، مع أن البلدية تقوم برش المبيدات الحشرية ومكافحتها، لكن هذا لا يكفي لأنها حلول مؤقتة..
    - السيدة رهام: إنني أغلق النوافذ دائماً ولا أدع أطفالي يفتحونها، فهي مصدر للحشرات والروائح النتنة بدلاً من أن تكون متنفساً لنا..؟
    - أبو خالد: أسكن بالجزيرة الرابعة التي يطلق عليها اسم جزيرة الموت، فالمرض سمتها وميزتها. وتختلف شدة الضرر حسب البعد والقرب، فالجزر السكنية الأبعد كالجزيرة الثامنة مثلاً تعاني أقل مما تعانيه الجزر السكنية الأقرب، كالرابعة والخامسة، إذ الرائحة تزكم الأنوف وتقتل الجسم.
    الشاب رضا: نعيش من قلة الموت، ففي فصل الشتاء نهرب من البرد والسم الخانق والأبواب والنوافذ المغلقة لنصطدم بالرائحة وأمراض الزكام والتهاب القصبات والروماتزم وغيرها..أما وقد أقبلنا على فصل الصيف فالمصيبة أعظم، لارتفاع درجات الحرارة والهروب إلى الهواء الطلق عفواً السام .. ممزوجاً برائحة محطة الصرف القريبة التي لا تطاق..؟
    الأمراض العامة..
    الطبيب حسان دلشي تحدث باستفاضة عن الحالة الصحية التي يتجرعها السكان..ابتداءً من التهابات قصبات مزمن لم يتعاف أصحابها بسبب معمل الأسمنت.. أضف لذلك حالات تحسسية تراجعني باستمرار، تصل إلى عشرين مريضاً في الشهر.. تصيب الأطفال والنساء.. وفي الضاحية لا توجد حالات مميتة، لكن نجد أن الأطفال يعانون هذه المشكلة كثيراً ويصابون بالتهابات قصبات تحسسية. والآثار الناجمة عن التعرض لغبار الأسمنت لا تظهر مباشرة.. بل تمتد عبر الزمن.. وتظهر لاحقاً، وقد يحتاج الأمر إلى عشرةٍ أو خمسة عشر عاماً حتى يتعرض الشخص لتليفات في الرئة. وهذا ما نراه لاحقاً، أما الآن فتراجعني حالات حادة.
    مثلاً يراجعني مصاب بحالة التهاب قصبات ناجمة عن الجو الملوث والغبار الموجود في الهواء، فتحصل معه مضاعفات وتطول مدة الشفاء ويراجعني عدة مرات لعدم تحسن حالته الصحية، إذ تذهب القشعة بينما يبقى السعال. وكل ذلك نتيجة التحسس من الغبار الناتج عن المعمل، حتى يكاد المريض ييأس من الشفاء لدرجة أنه يتأقلم مع المرض ويقول لك ..أين المفر.؟
    آثار معمل الأسمنت
    الدكتور أحمد الموصلي، مختص بالجهاز التنفسي يجيب:
    إن الجزيئات الصغيرة الموجودة في ذرات الغبار التي يحملها الهواء تستقر على الأسناخ الرئوية وتسبب تليُّفاً والتهاباً تليفياً، فيحصل مع الزمن تليف ثم قصور، ثم لا تستطيع الرئة القيام بعملية التنفس بشكل طبيعي، فيحصل ما يسمى (تليف الرئة المهني). ويصاب المتعرض للغبار بأمراض الربو والتهاب القصبات المزمن والآفات الحاصرة للرئتين، وكل ذلك نتيجة التعرض للجزيئات الموجودة في الأسمنت.
    وأضاف الدكتور الموصلي: إن غبار الأسمنت يسبب تليفات الرئة وقصور التنفس وقصور قلب احتقاني، نتيجة ضخ الدم إلى الرئتين، ولصعوبة قيام عملية الضخ هذه، يكون هنالك قصور في عمل القلب بشكل عام.
    بعد الانتهاء من المرحلة الثانية من الضاحية وتخصيص منازلها للمواطنين فإنه يتوقع أن يصل عدد قاطنيها إلى نحو 100 ألف نسمة وربما أكثر. أما الآن فإن الآلاف من السكان يقعون تحت التأثير السيئ لمعمل الأسمنت من جهة، ومحطة الصرف الصحي من جهة أخرى. والسؤال المطروح هنا: متى ستتحرك الجهات المعنية لإيجاد حلول ناجعة لهذه المعاناة؟ فالأمر ليس معجزة ولا يحتاج إلى وصفة سحرية. ولابد من وجود طريقة لفلترة الغبار المتصاعد من معمل الأسمنت ومعالجته لمنعه من الوصول إلى الضاحية، إن لم يكن الحل الأنجع هو إزالة المعمل والبحث له عن مكان بعيد بدلاً من مكانه الحالي. أما محطة الصرف الصحي فهي تدخل ضمن إطار الأمر الواقع، ومادامت إزالتها شبه مستحيلة فلابد من إيجاد حلول لمنع وصول الرائحة المنفرة الصادرة عن مياهها إلى المدينة.
    الجميع يعاني.. والحكومة ليست غائبة عن الموضوع
    الشيخ محمد، وهو رجل طاعن بالسن، يعاني أمراض القلب والضغط وغيرها، قال: لو أنني أستطيع إيجاد منزل بديل في مكان آخر بعيد عن الضاحية لانتقلت منها هرباً من مشكلة غبار الأسمنت التي تتفاقم فجراً وفي الصباح الباكر، تلعب الرياح دوراً كبيراً في إيصال الغبار إلينا.
    مشكلة عدرا العمالية لم تغب عن أجهزة الحكومة، ولها حضور شبه دائم في جميع الوسائل الإعلامية المكتوبة والمسموعة والمرئية. لكن إلى الآن لا توجد حلول، وعدد السكان في تزايد مستمر وقد يصل إلى 100 ألف في نهاية المرحلة الثانية. وهذا يعني أن المشكلة بدأت تخرج عن حد السيطرة، وربما تؤثر على الأجيال القادمة بأمراض نستطيع اليوم القضاء عليها أما غداً فلا.


    ايمن انيس

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 9:11 am