موقع لخدمة قاطني مدينة عدرا العمالية, بيع و شراء, تعارف و دعاية للنشاطات التجارية, النشاط الثقافي و التعريف بالمدينة, منبر و ساحة حوار لجميع الزوار من قاطني المدينة او الزوار, وسيلة لنقل الشكاوي الى السادة المسؤولين بأسلوب حضاري وراق, و غير ذلك الكثير

المواضيع الأخيرة

» الله محي الجيش الحر
السبت ديسمبر 14, 2013 5:33 am من طرف freedomsyria

» الجيش الحر يحرر عدرا العمالية الله اكبر
السبت ديسمبر 14, 2013 5:31 am من طرف freedomsyria

» اريد ان اتعرف على مدير المنتدى
السبت يناير 21, 2012 5:33 am من طرف رائد محمود

» أرغب في بيع تسجيلي في السكن العمالي
الأربعاء يونيو 01, 2011 2:02 pm من طرف حازم البسماوي

» مدارس و معاهد مدينة عدرا العمالية الحكومية , يمكن التواصل مع المدارس المدرجة عبر الايميل بجانب كل مدرسة
الأحد مايو 08, 2011 1:10 am من طرف lavender90

» الكاتب و المفكر : المعتصم الغزالي
الإثنين يناير 17, 2011 1:11 am من طرف Coffee

» ياهلا بالاعضاء الجدد
الجمعة ديسمبر 10, 2010 12:01 am من طرف Coffee

» التلميذ الرقيب ابو تمير
الخميس ديسمبر 09, 2010 11:51 pm من طرف Coffee

» عضو جديد :خير كوري
الخميس ديسمبر 09, 2010 11:49 pm من طرف Coffee

مكتبة الصور


المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 8 بتاريخ السبت أغسطس 27, 2016 12:04 pm

التبادل الاعلاني


    قرية الضمير

    شاطر

    بنت الريف
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 16/04/2010

    قرية الضمير

    مُساهمة من طرف بنت الريف في الجمعة أبريل 16, 2010 2:17 am



    الزي التقليدي القديم للرجل في ضمير :
    القطع التي يتم ارتداؤها على الرأس: الطاقية - الشمطة أو الشماخ - العقال

    القطع التي يتم ارتداؤها على الجسم: القمباز - البشت - الجاكيت - السروال - الشرول - العباية أو الفروة - الشال

    الزي التقليدي القديم للمرأة في ضمير:
    القطع التي يتم ارتداؤها على الرأس: العصبة وهي من الحرير - الشمبر الأبيض أو المنديل الأسود - الصف وهو من الذهب

    القطع التي يتم ارتداؤها على الجسم: سروال - الثوب - الصاية - الدراعة - القنباز


    صل التسمية
    يُفترض أن التسمية بالأصل من اللغة الآرامية أو الكنعانية بمدلول له علاقة بالصوف أو الحرارة، ويقول البكري أن الاسم كان قديما "ضمر" وان الشاعر المتنبي كان أول من تعمد لفظ الاسم بصيغة التصغير العربية "ضمير"

    لئن تركن ضميرا عن ميامننا ....... ليحدثن لمن ودعتهم ندم

    فيمكن تفسير الاسم من مدلول الضمور والهزال، يعود أصل إعمارها إلى عام 245 قبل الميلاد، يروى أنها كانت مزارع للأمراء الأمويين حيث يقال أنها كانت جنة غناء من الجنات المحيطة بدمشق كغوطتها الشهيرة وفيها ينابيع مياه ما زالت تجري بفضل الله حتى الآن والحمد لله تعالى، مر فيها خالد بن الوليد عام 645 ميلادية عند قدومه من العراق لنجدة المسلمين في معركة اليرموك، وفيها أطلال تعود إلى العهدين النبطي والغساني، وقناتين تعودان إلى العهد الروماني.

    ضمير مدينة قديمة تحمل تاريخاً عريقاً وفيها شواهد وصروح وآثار تدل على ذلك وقد تعاقبت عليها حضارات عديدة منذ عهد الآراميين حتى الآن وكان اسمها في العهد الروماني أدمرا أو أدميرا الموافق للاسم العربي.. وقد يكون اسمها مشتقاً من فعل ضمر لمناخها الصحراوي المنافي للسمنة. تقع ضمير في الشمال الشرقي للعاصمة دمشق عند بدء سلسلة الجبال التدمرية.. يخترقها طريق دمشق- بغداد والخط الحديدي.. وهي تعتبر البوابة الشرقية لدمشق وبها تبدأ البادية الشاسعة وصولاً إلى العراق.. وكانت مفترق طرق للجيوش الغازية والتجارة.. وكانت منتزهاً في عهد الدولة الأموية لكثرة أشجارها من النخيل والعنب والتين وسواها من الثمار وغزارة مياهها..

    تقع مدينة ضمير على أطراف بادية الشام إلى الشمال الشرقي من دمشق وقد تكرر ذكرها في الشعر العربي، وهي تقع على طريق دمشق - بغداد الدولي وتبعد حوالي 45 كم عن مدينة دمشق، يبلغ عدد سكانها 33834 نسمة لغاية نهاية عام 2007 وتبلغ مساحتها 3200 هكتار ومساحة مخططها التنظيمي 750 هكتار وترتفع عن سطح البحر 675 متراً، تتبع المدينة إدارياً لمنطقة دوما، يحدها من الشمال سلسلة جبال القلمون وبلدة الرحيبة، ومن الشمال الشرقي السلسلة التدمرية، ومن الجنوب سهول منطقة المرج وبحيرة العتيبة وقرية العتيبة، ومن الشرق بادية الشام، ومن الغرب قرية عدرا، أصبحت ضمير مدينة بموجب المرسوم رقم 42 تاريخ 21/1/1991، بنيت هذه المدينة منذ فجر التاريخ في بادية الشام واشتهرت بجمال طبيعتها ونقاء جوها، تتمتع ضمير بأهمية أثرية حيث تزخر المدينة بآثار ما زالت قائمة حتى الآن وقد وفدت إليها عدة بعثات محلية وأجنبية بهدف التنقيب عن هذه الآثار ومنها معبد ضمير (الحصن) وآثار الخربة وآثار سيس والقنوات الرومانية البديعة للماطرون والدريسية والمكبرت، يزرع أهل المدينة القمح والشعير والرمان والتين والكرمة والزيتون والخضار الصيفية ذات الطعم المميز الخاص والرائع بسبب طبيعة التربة ونوعية المياه والشمس الساطعة، تتميز المدينة بعدد كبير جدا من الكوادر العلمية المؤهلة والمتنوعة...

    تُعد ضمير من القلمون جغرافياً وتتبع مدينة دوما ، تقع على سيف البادية في سهل فسيح تحت أقدام جبل أبي قوس ويمر فيها طريق دمشق - تدمر فيقسمها إلى قسمين وفي قسمها الجنوبي نشأت نواتها وهي كتلة سكنية متراصة حول معبد روماني أثري ومن أهم حاراتها : شارع العمري ، تحت البوابة ، الحارة القبلية ، بوابة السياد ، وقد تطورت البلدة وامتد عمرانها في كافة الاتجاهات مع تحسين طفيف في نواتها وترتبط مع عدرا ورحيبة ومخيم الرمدان بطرق معبدة .. وكان للبلدة أبواب تغلق ليلا منها بوابة السياد وبوابة السملة .. يوجد مقبرة للجنود الفرنسيين تقع إلى يسار الطريق العام القادم من دمشق إلى ضمير وهي شاهد على بطولة أبناء ضمير الذين ساهموا جميعا في الهجوم على ثكنة الفرنسيين وأوقعوا بهم مذبحة عظيمة. حدث سيل عظيم في عام 1937 أصاب قرى القلمون وبخع في خرابها وقد ذكره الشاعر الزجلي محمد سليم دعبول في إحدى قصائده:

    فمعضمية مع الرحيبة مع ضمير .. وجيرود غالتها يد الأقدار

    تنفرد ضمير عن باقي مدن القلمون بمناخها الصحراوي والحار الجاف صيفا لانفتاحها على سهول مترامية الأطراف من الشرق والغرب والجنوب مما يجعلها عرضة للعواصف والزوابع التي تهب في فصل الصيف والخريف ، يخترق ضمير وادي عصيفير وطريق دمشق - بغداد وسكة قطار دمشق - حمص .. والى الشرق من ضمير بمسافة ثلاثة كم توجد خربة رومانية قديمة توحي أطلالها بعظمة شأنها وفي جنوب ضمير بمسافة 4 كم يوجد برج روماني مستدير الشكل مبني بحجارة بيضاء منحوتة ضخمة والى الشرق الجنوبي منه على بعد مسافة 6 كم عن ضمير يوجد سد روماني عظيم يدعى سد ارينبة ذي هندسة بديعة ، وتوجد حول ضمير قرية دائرية تدعى خربة الماطرون.

    فيها ثلاثة أنهر وهي نهر ضمير الكبريتي ورافده نهر عصيفير العذب من جنوب الرحيبة وكان عليه ستة طواحين تعمل بالماء ونهر الماطرون وعليه طاحونة ونهر الدريسية وكلها تسير بالراحة دون أية قوى دافعة..

    تعد مدينة الضمير من المدن الواسعة في محافظة ريف دمشق لما تتمتع به من موقع جغرافي هام تجارياً منذ ان كانت محطة للقوافل التجارية القديمة المارة من طريق الحرير كما أنها نقطة الربط لوصل مناطق وقرى عديدة ببادية الشام ووفرة المياه فيها قديماً والمتمثلة بنهر عصيفير المؤقت ونبع المياه الحارة الكبريتية إضافة لنبع مياه الدراسية والعديد من السيول التي كانت في السابق مصدراً للفيضانات الضارة بالأراضي الزراعية وتفادياً لهذه المخاطر تم بناء سد لدرء خطر السيول وكل هذه العوامل ساعدت على إكساب المدينة أهمية كبيرة في كونها آخر محطة لتموين المسافرين عبر الصحراء السورية قديماً وحديثاَ

    ويرى بعض المؤرخين أن أصل تسمية المدينة هي كلمة ( دميرا) وهي تسمية رومانية قديمة, أما قدم هذه المدينة فيعود لسنة 635 ق.م .

    تأتي أهمية هذا التوثيق في إلقاء الضوء على هذه المدينة التي كانت قرية صغيرة ثم ما لبثت ان توسعت وتطورت لتصبح من أهم المدن في محافظة ريف دمشق نظراً لموقعها على الطريق الدولي دمشق ـ بغداد وتوفر إمكانات التطور فيها مثل المياه واليد العاملة والأراضي الزراعية وإنشاء المدينة الصناعية الحديثة بالقرب منها والهدف من هذا التوثيق تسليط الضوء على أهمية المنطقة من الناحية الطبيعية والبشرية والاقتصادية وأسباب تطورها وتوسعها حتى اتخذت مكانتها الهامة بين مدن محافظة ريف دمشق.

    تسميات بعض الحارات في ضمير:
    درب زقاق الحطب - درب الشام القديم - درب العوجي - الوادي - عوجة أبو حسن - دحكيلة التربة - السيفون - وادي غاني - وادي القصب - وادي بريغيث - الكسارة - أبو راس - ابو ظهور - الوعرة - ست الكل - حي الزهور - حي المحطة - تحت البوابة - حي الحصن - حي جنوب المحطة - أراضي عوجان - أبو الجراذن - شميس ضمير - تلة جاد الله - تلة الخزان - تلة الخروق - قسمة الماطرون - المطيط - ام البقر - الزورة - أحياء السبع لفات - الدحكيلة - بوابة السياد - طريق إم العداس

    أهم العائلات في ضمير حسب الترتيب الأبجدي:
    ألفية - أسعد
    بعق - بكر - بركات - بدوي
    جيرودية - جمعة - الجبلي - جبل - جغنون - الجذبة
    حمدان - الحموي - حجازي - حماد - حشيش - حمود
    خالد - خلف - الخطيب -خطاب - خزاعي - الخصي - خليفة
    دياب - دولتلي - درويش - دهان - الديك - دريع
    رباح - الرحيل - رمضان
    زكي - زهر - الزاهر
    سيف - سقر - سعد - سكاف - سعد الحاج - السيد - سعد الدين - سوار - السراقبي - السوقي
    شعبان - شندين - شرف الدين - شامية – شميطي
    الصايغ - صقر - الصيصان
    طلاع - طبش - طقطق - طيورة
    ضو
    عبارة - العيسى - عيسى - عرابي - عميش - عمران - عبد الله - العباس - العقاب - عرعش - عرفات - عيد - العجق - العسلي - عمران - عجرم - عذية - عمار - عودة
    غزال - غزال فتح الله - غنوم - غبور - غضبان
    الفرا - فتح الله - فتوش - فارس - فهدة
    القاضي - قمرة - القرطة - قلايا - قلاية - القجمي - قاسم علي - قطنة
    كابور- الكيلاني - الكعك - كسر - كرباج - كحيل - كواكي - كمونة
    اللحام
    المزاز - المفلح - معضماني - مسلماني - ميري مولي - مرشد - المحمد - المصري - مرجان - محي الدين - مشوح
    ناصيف - نصر - نقرش - الناطور - نصار - نامي - النميري - نعمان - نقرش فهدة
    هيشان - هذال - هندية - هدلا
    وتر - وفا - وليد

    أهم العشائر في ضمير
    عشيرة الغياث
    عشيرة ولد علي
    عشيرة النعير
    التجارة في ضمير
    تقتصر التجارة في المدينة على بيع وشراء المواد العلفية والحيوانات للبدو في البادية أو المناطق الشرقية مثل الرقة وحلب وتتضمن هذه المواد شعير – تبن – حيوانات مثل الأغنام العجول والدواجن ومنتجاتها، مما ساعد في زيادة حركة التبادل التجاري سهولة المواصلات وتوفر وسائل النقل فتوسعت التجارة بما فيها عمليات البيع والشراء داخل المدينة أو خارجها مع المناطق المحيطة بها شرقا مع البادية وغربا مع المدينة الصناعية ودوما وحرستا.

    اكتسب التبادل التجاري أهمية وتطور نظراً لوجود المنطقة الحرة على بعد حوالي 13كم من المدينة والتي تبلغ مساحتها 73100متر مربع فيها أنشطة تجارية مثل التخزين –الأقمشة –الخيوط –قطع تبديل السيارات –والأجهزة الإلكترونية –المواد الغذائية –أجهزة التكييف- معدات زراعية- مواد بناء والآليات.

    مناطق مجاورة لضمير
    ضمير هي آخر مدينة مأهولة على طريق دمشق - بغداد ويوجد بعدها مخيم الرمدان وخان أبو الشامات وهو مركز حدودي في المقام الأول وتوجد قبلها مدينة عدرا وعدرا العمالية ويوجد حولها بعض التجمعات السكنية للعشائر المقيمين في أماكن قريبة لضمير في البادية..

    مخيم الرمدان
    هو أحد مخيمات الفلسطينيين الموجودة في سورية ويقع شمال شرقي مدينة دمشق بمسافة تبعد خمسين كم عن مدينة دمشق ويبعد عن مدينة ضمير 9 كم تقريبا ، أنشئ هذا المخيم بمساع من منظمة وكالة الغوث الدولية للاجئين الفلسطينيين في سورية UNRWA وذلك في الخمسينيات من القرن العشرين أي بعد النكبة بسنوات وقد سكن في المخيم العديد من الأسر من مختلف مدن وقرى فلسطين (طبرية، حطين، الشجرة، الرملة، عجور، صفد، دلاتا، نحف...) وقد سكن هؤلاء في المخيم في منازل مبنية من الطين واللبن وأسقف من الخشب، وقد وزعت وكالة الغوث والهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب عليهم الأراضي الزراعية التي كان السكان يعتمدون عليها في المواسم الصيفية والشتوية بالإضافة إلى ما تقدمه وكالة الغوث الدولية من مواد غذائية لكافة الأسر.

    ومع مرور السنوات جفت مياه الآبار ولم تعد كافية لري الأراضي فعزف الكثير من السكان عن العمل في الزراعة وبدؤوا يبحثون عن سبيل رزق آخر.

    وهو يتألف من سبعة أحياء سميت معظمها بأسماء مدن وقرى فلسطينية ويبلغ تعداد سكان المخيم التقريبي لغاية شهر شباط عام 2005 حوالي 1206 نسمة. تم تزويد المخيم بالكثير من الخدمات كالكهرباء وتعبيد الشوارع وتامين شبكة الصرف الصحي وتامين مياه الشرب والري وقد تم بناء مدرسة ابتدائية وبعد ذلك تم بناء مدرسة إعدادية وتم بناء روضة أطفال وتجهيزها بكل ما يلزم وتم تعيين ممرضة من سكان المخيم في المخيم بشكل دائم وتم تزويد المدرسة الإعدادية بمخبر حاسوب والعديد من الوسائل التعليمية الحديثة والمتطورة وتمت إنارة شوارع المخيم وتم تأمين جرار ومقطورة لترحيل النفايات يوميا. تم تأمين جميع هذه الخدمات بالتعاون ما بين الدولة المضيفة وهي الجمهورية العربية السورية والهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين ومنظمة الأونروا ومنظمة اليونيسيف.


    cheers

    أهم الأكلات الشعبية في ضمير
    المنسفة :
    تتألف من العدس والبرغل والطحين والحمص ويمكن إضافة السلق حسب الرغبة - يغسل البرغل ويصفى من الماء - يتم عجن الطحين مع البرغل وجعلها كرات صغيرة مستديرة في حين يتم غسيل العدس والحمص والسلق وتسلق جميعها على ان يتم سلق السلق لوحده لتصفية ماء السلق عنه حتى تنضج فتضاف الكرات إلى مجموعة الحبوب والخضار وتتبل بالملح والفلفل والبهار وعصير الليمون الطازج.. وتضاف التقلاية المؤلفة من الزيت البلدي والبصل

    الطقطوق:
    تتألف من برغل وطحين وكشك - يغسل البرغل ويصفى - ثم يُعجن البرغل مع الطحين وجعلها على شكل كرات صغيرة - يتم غلي الماء والكشك حتى يتخثر الكشك - تضاف إلى المرق كرات البرغل والطحين المعجونة وتتبل بالملح والبهار والفلفل ..

    الكشكية:
    نحضر العدس والبرغل والحمص والسلق والكشك ، نغلي الكشك جيدا حتى يخثر ثم نضيف إليه العدس والبرغل والحمص والسلق الناضج ثم نحمي الزيت البلدي ونحمر البصل ونضيفه على وجه الجاط ورشة نعناع يابس ..

    الششبرك:
    نحضر العجينة ثم نحضر اللحم والبصل والملح والفلفل والبهار وعندما ينضج جيدا نقطع العجين قطع صغيرة بحجم الجوزة ثم نفردها رقائق ونضع فيها حشوة اللحم والبصل ، بعد ذلك نحرك اللبن جيدا حتى يغلي ونبدأ عندها بتسقيط كرات الششبرك في اللبن ونتركها تغلي حوالى ربع ساعة حتى تنضج ، وعندما تنضج ننشلها من المرق كي لا تفلت العجينة ..

    الكبة:
    نحضر لحمة هبرة وننقع البرغل حوالى ربع ساعة نضع اللحمة والبرغل في الجرن الحجري ونبدأ بالدق حتى يتجانسا ونكون قد حضرنا الحشوة المؤلفة من اللحم والبصل والجوز واللوز والصنوبر والملح والفلفل والبهار ونقسم العجينة كتل صغيرة بحجم حبة جوز كبيرة نكورها بالاصبع السبابة ونحشوها بالحشوة الجاهزة ونقليها بالزيت..

    كبة اليقطين:
    ننقع البرغل ونسلق اليقطين ونهرسهما معا بشكل جيد جدا حتى يتجانسا ومن ثم نحضر الحشوة المؤلفة من اللحم والبصل والملح والفلفل والبهار الحار ونحشو كثل العجين بالحشوة الجاهزة ونشوي الكبة في فرن الحصى..

    غلوة:
    تتألف من ماء وطحين ودبس وسمن عربي - يغلى الماء والطحين حتى يخثر الطحين ويشابه اللبن في قوامه نسكبه في جاط قليل العمق - نذوب الدبس مع السمن العربي على النار ونضيف المزيج إلى الطحين المتخثر فتعطي شكلا جميلا شهي المنظر والطعم على شكل طبقتين بلونين متغايرين..

    الهريف:
    تتألف من القمح المقشور والدبس والسمن العربي - يغسل القمح المقشور وينقع قبل يوم في الماء - يغلى حتى ينضج تماما ثم يضاف إليه الدبس لتحليته والسمن العربي لإضفاء النكهة عليه ويسكب في زبادي ..

    سبع حبوب:
    تتألف من القمح المقشور والحمص والفول المقشر والفاصوليا واللوبيا والعدس والذرة والدبس والمكسرات - تغسل الحبوب وتصفى وتنقع في الماء ثم تغلى حتى تنضج تماما ثم يضاف إليها الدبس أو العسل أو السكر وقلوبات المكسرات كاللوز والجوز واللوز والسمسم وجوز الهند والزبيب..

    اليبيس:
    عبارة عن بندورة وقطع باذنجان مقطعة ومملحة و مجففة في الصيف وفي الشتاء ننقعها في الماء الساخن حتى تطرى ويخف الملح ونفرمها قطع صغيرة جدا ونحمي الزيت ونقلي فيه البصل والثوم ثم نضيف البندورة والباذنجان حتى ينضج..

    السيالات:
    نعجن عجينة لينة جدا ثم نحمي الصاج وندهنه بالزيت ثم نسكب كمية رقيقة جدا من العجينة اللينة فوق الصاج الحامي وإذا لزم الأمر نرققها باليد وعندما تنضج جيدا نضعها في صدر كبير ونفرش عليها السمن العربي والسكر ومن ثم نخبز قطعة ثانية وثالثة ورابعة وخامسة وبين كل طبقتين نفرش السكر والسمن العربي ومن ثم نقطعها قطع لقمات صغيرة..

    المفتح:
    نرق رغيف خبز كبير ونحضر فرن الحصى وهو يتألف من فخار وطين وموضوع في جورة حيث يوضع فيه مساء جمرات النار لكي يكون صباحا حامي ثم نطوي الرغيف طيات متتالية بين الطية والأخرى نضع السمن العربي ونستمر في الطيات ثم نخبز الرغيف المطوي طيات متتالية والمدهون بالسمن العربي على الحصى الحامي..

    البورانة:
    تتكون من عدس وسلق – نسلق العدس حتى ينضج ونفرم السلق ناعما ونضيفه فوق العدس ثم نصفي الماء الزائد بالمصفاة – نحمي الزيت البلدي ونقلي البصل فيه ونسكبه فوق الخليط ونضيف ملح وبهار وفلفل

    الفتوش1:
    ننقع الخبز بالماء ونضيف زيت بلدي وثوم وملح وفلفل

    الفتوش2:
    نقطع الخبز قطعا صغيرة ونفرم البندورة والخيار والخس والبقدونس والنعنع ونخلطهم معا ثم نضيف الزيت البلدي والثوم وعصير الليمون والملح والفلفل

    وجبات سريعة بسيطة ومغذية:
    البيض المسلوق مع دبس الرمان والزيت البلدي
    البيض المقلي بالسمن العربي مع الجبنة البلدية المغلية
    البيض المقلي بالزيت البلدي مع فصوص الثوم المقطعة
    البيض المقلي بالزيت البلدي مع البصل المفروم والفلفل الأحمر الحار
    البيض المقلي مع رب البندورة

    Razz

    عادات وتقاليد
    الخطوبة والزواج :
    يتم اختيار العروس من قبل الأهل أو من قبل الشاب فتذهب والدة الشاب أو أخته لمشاورة الفتاة وفي حال موافقتها المبدئية تذهب "وجاهة" مؤلفة من والد العريس وإخوته الشباب وكبار رجالات ووجهاء البلدة إضافة إلى شيخ الجامع للتقدم بشكل رسمي لطب يد الفتاة من والدها والاتفاق على المهر ويتم تحديد موعد الخطوبة فتعطى الفتاة مبلغا من المال لتلبية احتياجاتها في هذا اليوم من تجهيز نفسها وثياب خاصة بالحفلة وتحضر الوجاهة المؤلفة من الرجال مع العريس وترافق وجاهة الرجال مجموعة من النساء تتألف من والدة العريس وأخواته وقريباته فتتم قراءة الفاتحة ويذهب العريس فقط إلى الصالة التي تضم النساء ليقوم بتلبيس العروس ما تم شراؤه من الذهب والحلي الأخرى وتكون الضيافة جميع أنواع الحلويات والفاكهة والقهوة المرة لجميع الحاضرين وسط الزغاريد والأهازيج البهيجة كالعتابا والدلعونة والهوارة ويقوم احتفال بحضور العريس وسط مجموعة النساء وتُمنح الفتاة بعد الخطوبة فترة زمنية يتفق عليها لإعداد نفسها وما تحتاج إليه بعد أن يكون أهل العريس قد أعطوا أهلها المال المتفق عليه للتحضير للعرس.

    ويسبق يوم العرس يوم "الحناء" وهي عادة تقليدية في الريف تصبغ فيها يدا الفتاة برسوم الحناء الجميلة وتكون لها حفلة بين أخواتها ورفيقاتها بصيغة الوداع لها فغدا ترحل إلى بيت زوجها وفي اليوم الثاني تذبح الذبائح ويحضر أهل البلدة لتناول طعام الغداء أو العشاء في بيت العريس في حين يتم إرسال اللحم والأرز واللبن والسمن إلى بيت العروس لإعداد الطعام الخاص بها وبأهلها ورفيقاتها ويتنوع الطعام المقدم في هذا اليوم حسب رغبة أهل العريس وفي المساء يتم تجهيز العروس من لباس وزينة لاستقبال العريس وأهله في حفل بهيج.

    من الاهازيج الشعبية اللطيفة التي تُغنى في هذه الايام السعيدة:

    عروس عروسة شيلي هالغطا وارميه
    يلعن ابو هالغطا لابو السَعالك فيه
    والوجه دويرة قمر والورد فتّح فيه
    والصدر بستان لابن العم يطارد فيه
    لأطلع ع راس التلّ وأظل أبكي
    واقول يا فرقة الخلاّن ويلي شما اصعبك


    والبنت تقول لامها .. يا إمي بدّي مية
    عشرين من اهل البلد .. وعشرين غربية
    وعشرين يجيبوا حطب .. وعشرين للمية
    وعشرين يسحنوا الكحل لسود عينية
    والبنت تقول لأمها .. والتمر مين جابيه
    قالتلا كلي واشربي .. وشلكي بجلابيه
    على الدربيني وعلى الدربيني .. السمرا يا روحي البيضا يا عيني
    يمّا ويا يمّا ما بدي ياها .. ولو جابت مال الدنيه معاها
    طلعوا للسمرة ما احلى ضناها .. ع ايدا صبي بيسوا مليونا
    يما ويا يما بدي البيروتي .. الفلاح يقوللي اشتغلي لتموتي
    البيروتي يقوللي ع المخزن فوتي .. نقيلك تخت حلو للنوما
    بالله يا شمس الضحى لا تغيبي .. ضلي مشترفي ع حبابي دوما
    طل القمر يا عمر من حارة الجورة .. يا بو ثلاث شامات ع الخدين منثورة
    هات القلم والدواية لكتبلك صورة .. حبيبي بحبه وليش الناس مقهورة
    شعرك سناسل ذهب تنزان في الميزان .. ما بين شعرة وشعرة نابت الريحان
    يا ما ويا ياما شديلي مخداتي .. انا طلعت من الدار وما ودعت خياتي
    انا طلعت من الدار وما ودعت جيراني .. وانا الغريبة سيلوا يا دميعاتي

    الخطبة قديما:
    كانت الخطبة قديما تتم من خلال التعرف على بعض في الحصاد أو عن طريق معرفة الأهل وكانت الخطبة تستمر يومين ففي اليوم الأول يؤخذ الحلو للعروس ويذبح أهل العريس الخراف لإعداد وليمة الغداء وبعد صلاة العشاء تذهب الوجاهة المؤلفة من الأهل وبعض الأصدقاء ووجهاء البلدة لطلب يد العروس من أبيها والاتفاق على المهر والتكاليف الأخرى ومن المهر (النقد) تشتري العروس ثياب وخزانة وسجادة وحرام وبعض الأدوات المنزلية .. ويقرؤون الفاتحة وفي المساء تذهب النساء وهن يحملن أطباق كبيرة مملوءة بالحلو الذي يكون عبارة عن التمر والزبيب وأقراص الخبز المدهونة بالسمن العربي والحليب والسكر والزلابية المقلية بالزيت والمرشوش عليها السكر .. ويرتدون ملابس مزركشة وهم يزغردون ويغنون الأغاني التقليدية الخاصة بهذه المناسبة وتكون العروس مستعدة لاستقبالهم بأجمل حلتها ويبدأ الاحتفال عند العروس ..

    وفي اليوم التالي يستعد أهل العريس لاستقبال العروس في بيتهم (ليلة النقوط) حيث يضعون لها فراشين تجلس عليهم (لكي تصبح أعلى من باقي الجالسين فيتمكنوا جميعا من مشاهدتها) .. تذهب النسوة في عراضة لإحضار العروس التي تكون في أبهى حلتها فتحضر هي وأهلها وجيرانها ورفيقاتها إلى منزل العريس فيلبسها العريس الذهب ويعطيها نقود وهو (النقوط) ثم يدخل والد العريس ويبارك لها وينقطها ثم يدخل أخوة العريس الشباب وبعدهم والدة العريس وأخواته البنات ثم أهلها هي وأقاربها ورفيقاتها .. ويحتفلون بالرقص والغناء والزغاريد ..

    ليلة العرس:
    يحضر المدعوون ومعهم هدايا كالأرز والبرغل والزيت والسمن والخراف والقمح والملح او النقود.. يبدأ تناول الطعام مساء ويكون غالبا مؤلفا من رز أو برغل مطبوخ مع مرق غالبا تكون بطاطا وحمص واللحم ورب البندورة .. تأخذ النسوة الغداء مطبوخا جاهزا لأهل العروس .. تتغدى المدعوات وتستحم العروس ويحضرها النسوة ويزينوها وتلبس بدلة العرس والذهب وتقف على السلم الخشبي بارتفاع درجتين وهم يرقصون ويغنون وهي تبكي وبعد تناول العشاء يتناولون الشاي ثم يذهبون إلى صلاة العشاء في الجامع.. يذهب مجموعة من وجهاء البلدة (الوجاهة) إلى منزل والد العروس كي يسمح لهم باصطحاب العروس إلى منزل العريس .. تكون العروس في هذه الأثناء ترتدي أبهى الثياب وتضع على رأسها صف الذهب وتغني وترقص وتضرب على الدربكة .. يستأذن الرجال والد العروس لاصطحاب العروس فيأذن لهم .. يعود الرجال إلى منزل العريس ويرسلون النساء لاصطحاب العروس..

    يحضر أهل العريس في زفة وهم يرقصون ويغنون ويزغردون وتقام حفلة صغيرة أمام العروس ثم يلبسونها العباية تغطيها تماما ويركبونها على الفرس ويودعها أبوها وأخوها الكبير وتذهب في زفة سيرا على الأقدام إلى بيت العريس وهم يمشون وراءها .. وعلى باب العريس تمسك العروس بقطعة عجين تلصقها على باب العريس أو تكسر زجاجة كولونيا .. تجلس العروس في بيت العريس على الفرشات لتصبح أعلى من الحضور ليتمكنوا من مشاهدتها وتقام حفلة قصيرة .. ثم يحضرون لها وللعريس منسف العشاء ليتناولوا طعام العشاء..

    إمي ويا إمي شديلي مخداتي
    طلعت م الدار ما ودعت خياتي
    طلعت م الدار ما ودعت جيراني
    وانا الغريبة وسيلوا يا دميعاتي

    طل القمر يا عمر من حارة الجورة .. يا بو ثلاث شامات ع الخدين منثورة
    هات القلم والدواية لكتبلك صورة .. حبيبي بحبه وليش الناس مقهورة
    شعرك سناسل ذهب تنزان في الميزان .. ما بين شعرة وشعرة نابت الريحان
    يا ما ويا ياما شديلي مخداتي .. انا طلعت من الدار وما ودعت خياتي
    انا طلعت من الدار وما ودعت جيراني .. وانا الغريبة سيلوا يا دميعاتي

    استقبال الحجاج:
    يتم التحضير لاستقبال حجاج بيت الله الحرام بنصب خيمة من شجر السرو باب البيت تزين بالأنوار والمصابيح الملونة والأعلام والعبارات الدينية التي ترحب بالحجاج العائدين سالمين من بيت الله الحرام ومن هذه العبارات (حج مبرور وسعي مشكور) (ذنب مغفور وتجارة لن تبور) (أهلا بزوار بيت الله الحرام) كما تزين غرف البيت من الداخل بأشكال متنوعة من الزينة مصنوعة من الكورنيش والأعلام والأنوار الملونة وفي اليوم الذي يتم فيه وصول الحجاج يخرج أهله جميعا لاستقباله والترحيب به ويأتي الحجاج محملين بالهدايا المتنوعة لأهل البيت والجيران والأصدقاء وهي التمر وماء زمزم والمسابح والمساويك والكحل والعطر وأجهزة التلفزيون الصغيرة التي تعرض مناسك الحج ويأتي أهل البلدة لتهنئة الحجاج علة قيامهم بهذه العبادة العظيمة ويلبس الأطفال الجلابيات البيضاء وطواقي الحج المزينة بالقصب وبعد مرور أسبوع على قدومهم يبدأ الحجاج بدعوة بعضهم بعضا لتناول الولائم وتذكر أيام الحج العظيمة..

    الوفاة والعزاء :
    في حال الوفاة يتم تجهيز الميت وتعطيره وفقا للشريعة الإسلامية على المذهب الحنبلي ويتم الإعلان في المساجد عن موعد خروج الجنازة ليشارك في توديع الميت اكبر عدد ممكن من المشيعين وتسير الجنازة مشيا على الأقدام حيث يحمل المشيعون الميت على أكتافهم بالتناوب لحين الوصول إلى المقبرة حيث يكون هناك بعض الرجال الذين حفروا الحفرة وهيأوها للميت ويتم دفن الميت وفقا للشريعة الإسلامية والمذهب الحنبلي .. ويبدأ العزاء من مساء اليوم ذاته ويكون هنالك مكان مخصص لاستقبال الرجال ومكان مخصص للنساء وتكون الضيافة هي القهوة المرة والشاي للمعزين ويستمر العزاء ثلاثة أيام بلياليها ويقرأ القران على روح الميت ويتحدث الشيوخ بما فيه راحة نفسه.. وبعد سبعة ايام يذبح اهل الفقيد خروفا على روح الميت ويُطبخ عليه الطعام وتقام مأدبة صغيرة تضم الفقراء والائمة ويُقرأ القران لسكينة نفس الميت.

    انا لحزن عليهن حزن ميّل .. ما زال الدهر على الحلوين ميّل
    انا ما اسلاك لو عظمي تنيّل .. سدوح والكفن يغدي تراب
    متى تلفون يا شيالة الهم .. يوم فراقكم اصعب من سنة
    انا ما اسلاكم لو شحوا البياضين .. والاعور الدجال يظهر بالخلا
    يا دار العز وين اهلك ملافين .. كرام ودوم للهاش ملافين
    اشوف البوم بطرافك ولافين .. يا فاينة مالك صحاب

    والتعزية هي مواساة للأحياء وغالبا يتواجد شيخ واعظ يعظ الناس ويتحدث بمواعظ قيمة .. ويدوم العزاء ثلاثة أيام ولكن يجوز للشخص الغائب في مكان بعيد أن يعزي لغاية فترة شهر..


    Crying or Very sad



    I love you

    مريم فريد غزال – ضمير

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد فبراير 26, 2017 4:17 am