موقع لخدمة قاطني مدينة عدرا العمالية, بيع و شراء, تعارف و دعاية للنشاطات التجارية, النشاط الثقافي و التعريف بالمدينة, منبر و ساحة حوار لجميع الزوار من قاطني المدينة او الزوار, وسيلة لنقل الشكاوي الى السادة المسؤولين بأسلوب حضاري وراق, و غير ذلك الكثير

المواضيع الأخيرة

» الله محي الجيش الحر
السبت ديسمبر 14, 2013 5:33 am من طرف freedomsyria

» الجيش الحر يحرر عدرا العمالية الله اكبر
السبت ديسمبر 14, 2013 5:31 am من طرف freedomsyria

» اريد ان اتعرف على مدير المنتدى
السبت يناير 21, 2012 5:33 am من طرف رائد محمود

» أرغب في بيع تسجيلي في السكن العمالي
الأربعاء يونيو 01, 2011 2:02 pm من طرف حازم البسماوي

» مدارس و معاهد مدينة عدرا العمالية الحكومية , يمكن التواصل مع المدارس المدرجة عبر الايميل بجانب كل مدرسة
الأحد مايو 08, 2011 1:10 am من طرف lavender90

» الكاتب و المفكر : المعتصم الغزالي
الإثنين يناير 17, 2011 1:11 am من طرف Coffee

» ياهلا بالاعضاء الجدد
الجمعة ديسمبر 10, 2010 12:01 am من طرف Coffee

» التلميذ الرقيب ابو تمير
الخميس ديسمبر 09, 2010 11:51 pm من طرف Coffee

» عضو جديد :خير كوري
الخميس ديسمبر 09, 2010 11:49 pm من طرف Coffee

مكتبة الصور


المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 8 بتاريخ السبت أغسطس 27, 2016 12:04 pm

التبادل الاعلاني


    سجل عدرا العمالية ( غينيس ) للارقام القياسية

    شاطر
    avatar
    الجزيرة الخامسة
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 3
    تاريخ التسجيل : 14/04/2010

    سجل عدرا العمالية ( غينيس ) للارقام القياسية

    مُساهمة من طرف الجزيرة الخامسة في الأربعاء أبريل 14, 2010 1:53 am

    ----------
    قامت الحكومة بزيادة الرواتب بنسبة 25 بالمائة ورفعت الدعم عن المازوت ، وكان من نتائج هذه الإجراءات ارتفاع تكاليف النقل بشكل كبير على سكان ضواحى مدينة دمشق مثل

    عدرا العمالية وضاحية قدسيا الجديدة ، إضافة للمناطق المحيطة بالمدينة والتابعة لمحافظة ريف دمشق ، فقد تم تحديد تسعيرة النقل ذهابا أو إيابا ب 20 ليرة سورية لضاحية عدرا

    و17,50 ليرة لضاحية قدسيا أي 20 ليرة بشكل عملى فلا السائق يعيد الباقي ولا المواطن يطلب ذلك ليتجنب ردود الفعل المزاجية لسائقى الميكروباصات .
    إذا أخذنا بعين ا لاعتبار وسطى الرواتب للعاملين في الدولة البالغ عشرة آلاف ليرة سورية بعد الزيادة الأخيرة، يمكن تقدير تكاليف النقل لأسرة مكونة من خمسة أفراد ،وهو

    وسطى عدد أ فراد الأسرة السورية, كل فرد يصرف مبلغ 20 ليرة سورية للوصول إلى مركز التحويل عند أطراف المدينة ، وللوصول إلى مكن عمله سيصرف عشرة ليرات

    أخرى ، ليصبح مجموع ما يصرفه في الذهاب ثلاثون ليرة ومثلها في الإياب ، أي بمعدل 60 ليرة للفرد الواحد ،و 300 ليرة للأسرة المكونة من خمسة أفراد يوميا ، و تسعة ألاف

    ليرة في الشهر .طبعا لن تتمكن أي أسرة من تأمين حتى نفقات الخبز ، بما يتبقى من الراتب وستضطر للجوء إلى القروض لتستطيع أن تواصل الحياة بالحد الأدنى على افتراض أن

    لديها مناعة ضد المرض ولا تحتاج لمصاريف أخرى تدخل في بند الرفاهية مثل اللباس والطعام .
    ----------
    أكاد أجزم أنني لو تقدمت للإدارة المشرفة على موسوعة غينس للأرقام القياسية ،وأرسلت لهم صورة عن طريقة وأسلوب عمل سائقى الميكروباصات عندنا لتم وضع صورهم

    وأسمائهم في الصدارة من سجلات الموسوعة لعدة أ سباب :
    أولها أن سائقى الميكرباصات عندنا لديهم أربع أيادي يستعملونها أثناء القيادة ، واحدة لمقود السيارة ،وثانية لشرب الشاي ، وثالثة لاستلام وترجيع النقود، ورابعة للحديث عبر

    الموبايل ..!
    ولأنه يضع حزام الأمان فهو في أما ن من مخالفات شرطة المرور التي تتجاهل رداءة الخدمات داخل الميكرو كالفرش الممزق والنتوءات الحديدية البارزة من أطراف المقاعد ، مما

    يعرض الركاب لتمزق ثيابهم والخدوش في أرجلهم ،إضافة لقذارة الباص ووساخة مقاعده المهترئة مع ضيق المسافات بين صفوف المقاعد نتيجة إضافة صف من المقاعد يجعل

    جلوس الركاب عبارة عن رحلة من العذاب الجسدى تتسبب بإصابة الركاب بالتشنج المؤقت حتى نزولهم من الباص ، ويزداد الأمر سوءا على الخطوط الطويلة التي تربط مدينة

    دمشق بضواحيها .
    ----------
    يتبادر إلى ذهن الجميع تساؤلات عن مسؤولية الجهات الوصائية في غياب الإشراف على وسائل النقل ، فكيف يمكن السماح لهذه الباصات بالعمل دون التأكد من سلامتها ومن توفر

    وسائل الراحة فيها ، ولماذا لا يتم ربط صلاحية وجاهزية الباصات بالترسيم السنوى الذي تمنحه جهات مديريات النقل للباصات قبل السماح لها بالسير شوارع المدن .
    طبعا لا ننسى أسلوب تعامل سائقى الميكروباصات مع الركاب ،سواء بالاستفزاز أو الوقاحة المتناهية ،أو كيل الشتائم لأي راكب يختلف معهم حول السرعة الزائدة أو السلامة ، أو

    حالات التوقف المزاجي ، أو عدم الوصول إلى نهايات الخطوط .يستغرب المواطنون تجاهل وزارة النقل لحاجة ضواحى مدينة دمشق وعدم تزويدها بباصات النقل العام الجديدة،

    علما أن ذلك سيسمح بتخفيض أجور النقل إلى النصف وبالتالي سيخفف من معاناة الناس ويوفر جزءاً من دخلهم هم بأمس الحاجة إليه


    مقتبس

    Basketball

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يوليو 23, 2017 2:05 am