موقع لخدمة قاطني مدينة عدرا العمالية, بيع و شراء, تعارف و دعاية للنشاطات التجارية, النشاط الثقافي و التعريف بالمدينة, منبر و ساحة حوار لجميع الزوار من قاطني المدينة او الزوار, وسيلة لنقل الشكاوي الى السادة المسؤولين بأسلوب حضاري وراق, و غير ذلك الكثير

المواضيع الأخيرة

» الله محي الجيش الحر
السبت ديسمبر 14, 2013 5:33 am من طرف freedomsyria

» الجيش الحر يحرر عدرا العمالية الله اكبر
السبت ديسمبر 14, 2013 5:31 am من طرف freedomsyria

» اريد ان اتعرف على مدير المنتدى
السبت يناير 21, 2012 5:33 am من طرف رائد محمود

» أرغب في بيع تسجيلي في السكن العمالي
الأربعاء يونيو 01, 2011 2:02 pm من طرف حازم البسماوي

» مدارس و معاهد مدينة عدرا العمالية الحكومية , يمكن التواصل مع المدارس المدرجة عبر الايميل بجانب كل مدرسة
الأحد مايو 08, 2011 1:10 am من طرف lavender90

» الكاتب و المفكر : المعتصم الغزالي
الإثنين يناير 17, 2011 1:11 am من طرف Coffee

» ياهلا بالاعضاء الجدد
الجمعة ديسمبر 10, 2010 12:01 am من طرف Coffee

» التلميذ الرقيب ابو تمير
الخميس ديسمبر 09, 2010 11:51 pm من طرف Coffee

» عضو جديد :خير كوري
الخميس ديسمبر 09, 2010 11:49 pm من طرف Coffee

مكتبة الصور


المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 8 بتاريخ السبت أغسطس 27, 2016 12:04 pm

التبادل الاعلاني


    رائحة الصرف الصحي وغبار معمل الاسمنت ومعاناة سكان مدينة عدرا العمالية

    شاطر
    avatar
    Coffee
    Admin

    عدد المساهمات : 28
    تاريخ التسجيل : 10/04/2010

    رائحة الصرف الصحي وغبار معمل الاسمنت ومعاناة سكان مدينة عدرا العمالية

    مُساهمة من طرف Coffee في الثلاثاء أبريل 13, 2010 2:27 am



    تعتبر مدينة عدرا العمالية من التجمعات السكنية الحديثة والتي أنشأتها الحكومة خلال عقد الثمانينات في محاولة للتخفيف من أزمة السكن وبالرغم من التنظيم الجيد للمدينة إلا أن سكانها يعانون منذ سنين من انتشار رائحة الصرف الصحي من جهة وانتشار الغبار من جهة أخرى و تتفاقم المشكلة مع عجز الممعنين على إيجاد حلول ناجعة لهذه المشاكل
    مستنقعات الصرف الصحي تفسد جمال المدينة
    " كل شي بالمدينة عالريحة القهوة والتمشاية وحتى الجلوس على البرندة كلو عالريحة الله وكيلك عايشين عالريحة " بسخرية تشير عبير لمعاناة أهالي المدينة العمالية من انتشار روائح الصرف الصحي بشكل يومي خلال الأشهر الأخيرة مع ارتفاع درجات الحرارة وتقول" بالرغم من تخطيط المدينة العمراني الجيد الإ أن انتشار الروائح الكريهة يفسد الكثير من جمالية المكان "
    وتستعرض عبير بعض أسباب الرائحة فمحطة عدرا لمعالجة مياه الصرف الصحي من جهة وتعديات المزارعين على الصرف الصحي من جهة أخرى لسقاية مزروعاتهم بتلك المياه وتحويل الأراضي لمستنقعات تنشر الروائح الكريهة بعد جفافها وتحمل عبير مجلس مدينة عدرا العمالية مسؤولية التساهل بقمع هذه الظاهرة
    ويصف هيثم مشكلة الرائحة بالمدينة بالمستعصية فمنذ سنوات والمدينة تعاني من الرائحة رغم تدخل عدد من المسؤولين سواء بالضغط على المحطة أو بقمع المزارعين دون أي نتيجة
    وتتابع بالقول " من البديهي في ظل هكذا ظروف انتشار أمراض البلعوم والربو والتهاب الأمعاء والزحار "
    من جهته اعتبر المهندس صالح بركات رئيس مجلس مدينة عدرا العمالية بأن رائحة الصرف الصحي تعود لمحطة عدرا للمعالجة من جهة حيث أحواض التجميع مكشوفة وتلال مادة الحمقة داخل المحطة ( ناتج عملية معالجة الصرف الصحي والتي تباع كسماد ) وبالمقابل فإن خط سير مياه الصرف الصحي للمدينة العمالية وعدرا البلد والذي يمر بقنوات مكشوفة قبل أن يتجمع ضمن حفرة فنية كبيرة تبعد عن المدينة كخط نظر حوالي 6 كيلو متر واستخدام المزارعين لمياه الصرف هذه بسقاية المزروعات فاقم المشكلة وزاد من معاناة سكان المدينة العمالية
    ويناشد بركات وعبر سيريانيوز محافظة ريف دمشق والمؤسسة العامة لمياه الشرب والصرب الصحي بالعمل على إنشاء محطة معالجة لمياه الصرف الصحي العائد للمدينة العمالية وعدرا البلد أو العمل على ضخ هذه المياه للمحطة الرئيسية كي لا تتفاقم الأزمة خاصة وأن الخطة الجديدة تقضي بإنشاء 13500 مسكن جديد بالمدينة مما يعني بأن كمية الصرف الصحي بازدياد معتبراَ إنشاء المحطة يفوق طاقة البلدية المادية
    من جهته نفى المهندس عامر بارفباي أي علاقة للمحطة بما تعانيه المدينة العمالية من رائحة مرجحاَ أن يكون السبب قيام أحد المزارعين بتجميع كميات كبيرة من مخلفات الدواجن ضمن أرضه لفترات طويلة أما بالنسبة للحمقة أشار بارفباي بأن المحطة تعالجها بطرية الهضم اللاهوائي مما يخفف من الرائحة المنتشرة
    لم نكن نتوقع المشهد عندما سلكنا الطريق المؤدي لتلك البساتين ، و هو ما يعرف بطريق المجابل ، مشهد تعجز الكلمات عن رسمه ، على الأقل الرائحة التي اضطرتنا لإغلاق نوافذ السيارة لقوتها ، و للكم الهائل من الذباب والناموس وأنواع أخرى من الحشرات ، عدا عن الكلاب الشاردة والتي يدل منظرها على فظاعة المشهد. وما هي إلا دقائق حتى بدت المضخات تسحب مياه الصرف الصحي من الساقية ، لتوزعه على الحقول المقابلة للمجرى .
    سحبنا نفساَ عميقاَ ونزلنا السيارة لالتقاط الصور ولقاء المزارعين ، الذين تنوعت مزروعاتهم بين أشجار الزيتون والتوت ، إضافة لبعض الخضروات كالباذنجان والكوسا ، وباختصار شديد أشار أبو محمد عن سبب استخدامه مياه الصرف لسقاية أرضه ، فشح المياه ومنع الحكومة حفر الآبار السبب الوحيد لذلك ، وأردف إجابته بالقول " ما نزرعه نأكل منه أنا وأولادي قبل بيعه " بالطبع لم نصل للحفرة الفنية لصعوبة الوصول اليها ، وخوفاَ من الإصابة بأي مرض ، أو ملاقاة كلب شارد مريض يعرضنا للخطر .
    فلاتر جديدة ستنهي مشكلة الغبار
    وللمدينة العمالية من الغبار نصيب ، فبحكم قربها من معمل الإسمنت دخل الغبار كرفيق دائم لسكان المدينة كما ترى أم يامن ، فمنذ أن سكنت المدينة وهواء المدينة مثقلاَ بالغبار بنسب مختلفة ، فتقول " كي تستطيع الجلوس على الشرفة مساءَ ، في حال غياب رائحة الصرف الصحي ، يجب أن تقوم بحملة تنظيف للشرفة من التراب أما الغسيل فحدث ولا حرج "
    معاناة سكان المدينة العمالية جراء الغبار، حملناها للمهندس فؤاد عطايا مدير معمل إسمنت عدرا، والذي أشار لعمر فلاتر التصفية والذي فاق 30 عاماَ ، مما يعرضها للأعطال المتكررة ، حيث ينتشر الغبار بسماء المدينة العمالية لحين إصلاح الفلاتر، وكشف عطايا عن عقد لتركيب فلاتر متطورة ، بمواصفات عالمية تنهي المشكلة وتنفيذ العقد بانتظار تصديق الحكومة ، ويتوقع تركيب هذه الفلاتر بعد حوالي عشر أشهر.
    ونفى عطايا ما يتم تناوله عن نية الحكومة نقل معمل اسمنت عدرا لأي منطقة أخرى على المدى القريب .
    سعد الله الخليل – سيريانيوز

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مايو 29, 2017 9:33 am