موقع لخدمة قاطني مدينة عدرا العمالية, بيع و شراء, تعارف و دعاية للنشاطات التجارية, النشاط الثقافي و التعريف بالمدينة, منبر و ساحة حوار لجميع الزوار من قاطني المدينة او الزوار, وسيلة لنقل الشكاوي الى السادة المسؤولين بأسلوب حضاري وراق, و غير ذلك الكثير

المواضيع الأخيرة

» الله محي الجيش الحر
السبت ديسمبر 14, 2013 5:33 am من طرف freedomsyria

» الجيش الحر يحرر عدرا العمالية الله اكبر
السبت ديسمبر 14, 2013 5:31 am من طرف freedomsyria

» اريد ان اتعرف على مدير المنتدى
السبت يناير 21, 2012 5:33 am من طرف رائد محمود

» أرغب في بيع تسجيلي في السكن العمالي
الأربعاء يونيو 01, 2011 2:02 pm من طرف حازم البسماوي

» مدارس و معاهد مدينة عدرا العمالية الحكومية , يمكن التواصل مع المدارس المدرجة عبر الايميل بجانب كل مدرسة
الأحد مايو 08, 2011 1:10 am من طرف lavender90

» الكاتب و المفكر : المعتصم الغزالي
الإثنين يناير 17, 2011 1:11 am من طرف Coffee

» ياهلا بالاعضاء الجدد
الجمعة ديسمبر 10, 2010 12:01 am من طرف Coffee

» التلميذ الرقيب ابو تمير
الخميس ديسمبر 09, 2010 11:51 pm من طرف Coffee

» عضو جديد :خير كوري
الخميس ديسمبر 09, 2010 11:49 pm من طرف Coffee

مكتبة الصور


المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 8 بتاريخ السبت أغسطس 27, 2016 12:04 pm

التبادل الاعلاني


    محطة معالجة عدرا الأضخم في دول المنطقة - كل شيء عن المحطة بالارقام

    شاطر

    Coffee
    Admin

    عدد المساهمات : 28
    تاريخ التسجيل : 10/04/2010

    محطة معالجة عدرا الأضخم في دول المنطقة - كل شيء عن المحطة بالارقام

    مُساهمة من طرف Coffee في الأربعاء أبريل 14, 2010 1:17 am





    affraid

    ما زالت محطة عدرا لمعالجة الصرف الصحي تعد من أضخم المشاريع التي انجزت في هذا المجال ليس على مستوي سورية فقط بل ايضا على مستوى الدول المجاورة في المنطقة.

    حيث استطاعت هذه المنشأة الحيوية منذ وضعها بالخدمة عام 1997 ان تقدم خدماتها في حماية البيئة لدمشق بالكامل ولبعض مناطق ريف دمشق كداريا - دمر الهامة - قدسيا -

    دوما - ضاحية الاسد. والان بعد هذه السنوات الثلاث عشر من استمرار عمل هذه المحطة ماهو واقعها؟ هل مازالت تلبي الحاجة؟ وهل هناك خطوات تطوير تنسجم مع تطور

    الواقع والنهضة التي شهدتها دمشق، حيث توسعت الحياة العمرانية والبشرية حتى وصلت حركة البناء الى محيط المحطة وقد برزت حاليا معضلة على مستويين اثنين:
    - الاول يتعلق بمسألة احتجاج الناس في المناطق القريبة من الروائح الكريهة والمزعجة التي تنفثها احواض التجفيف التابعة للمحطة.
    - الثاني يتعلق بالمياه التي تتم تنقيتها ونقلها عبر اقنية خاصة من المحطة الى مناطق الغوطة الشرقية لسقاية المزروعات. وقد شكا الفلاحون وسكان الغوطة ايضا من

    الروائح التي تنفثها هذه الاقنية وتلوثها لدرجة دفعتهم للاعتقاد بأن هذه المياه لم تخضع للتنقية او المعالجة، هذا عدا عن ان هذه الاقنية المكشوفة تعرض الاطفال لخطر السقوط

    فيها. وأمام هذه التهم والشكاوى بات الناس يتساءلون: كيف يمكن انقاذهم من هذه الروائح التي تنغص عليهم حياتهم وهل لدى المسؤولين اية خطط لتطوير اعمال المحطة في

    هذا الاتجاه؟ ‏


    اكبر محطة معالجة في المنطقة:‏
    محطة عدرا لمعالجة الصرف الصحي تعد اكبر محطة معالجة في دول المنطقة سواء من حيث حجمها او من حيث الطريقة التي تتبعها في العمل فهي تتبع الطريقة الاكثر شيوعاً في

    العالم وانسبها لمعالجة كميات مياه الصرف الصحي الكبيرة التي تدخل اليها. اذ صممت المحطة لإدخال كمية من المياه تقدر بنحو 485 الف متر مكعب يومياً لكن لايصالها حالياً

    اكثر من 415 الف متر مكعب في اليوم، وهذا يعني انها مازالت قادرة على استيعاب نحو 60 الف مترمكعب اضافية، ولهذا ليست المحطة بحاجة لعملية توسع قادمة وخاصة بعد ان

    اتجهت الدولة لإقامة محطات معالجة صغيرة حول دمشق وريفها. اذ أن هناك نحو 23 محطة صغيرة قيد التنفيذ وهناك محطة صغيرة قديمة في حران العواميد تعمل على طريقة

    المعالجة بواسطة النباتات.


    المعالجة وفق المعايير العلمية المعتمدة:
    لقد صممت المحطة لإرواء 18 الف هكتار من المياه المعالجة التي تصل الى قرى الغوطة عبر أربعة خطوط موزعة كالتالي: ‏
    - الخط الرئيسي الذي يبدأ من محطة عدرا وينتهي في الريحان.
    - خط القناة الفرعية الاولى: - يبدأ من الريحان الى البلالية.
    - القناة الفرعية الثانية: من الريحان الى برج السلطان.
    - القناة الفرعية الثالثة: من الشيفونية الى برنية.
    - القناة الرابعة: من مسرابا إلى زبدين.

    وقد اعتمدت المحطة في المعالجة المعايير والمواصفات حسب الكود السوري ،حيث تم وضع مقاييس ومواصفات للمياه الداخلة الى المحطة... ومقاييس للمياه الخارجة منها بعد

    التنقية. فالمياه الداخلة، حسب قول المهندس حسام حريدين، مدير عام الشركة العامة للصرف الصحي في دمشق صممت ان يكون المعيار المتعلق بالمواد الصلبة SS نحو 430

    ملغراماً في الليتر وبالنسبة لمعيار الـ BOD صمم ان يكون 275 ملغ في الليتر.
    أما المياه الخارجة فصمم ان يكون الـ BOD 20 ملغ ليتر والـ SS صمم ان يكون 30 ملغ ليتر.
    وتعمل المحطة برأي المسؤولين بكفاءة عالية لتنفيذ هذه المعايير المعتمدة ويؤكد المهندس حريدين انه يتم التنفيذ بشكل يتجاوز المعيار التصممي اذ ان المخرج مصمم ان يكون الـ

    SS 30 ملغ ليتر فإنه على الواقع انجز بشكل افضل مما هو مصمم حيث بلغت نسبة SS 15 - 16 ملغ ليتر. كما ان الـ BOD مصمم ان يكون 20 ملغ ليتر فيخرج

    على الواقع بحدود 13 - 14 ملغ. ‏
    وهذا يعني ان المياه التي تنقلها الاقنية من المحطة التي اراضي الغوطة برأي السيد حريدين قد تمت معالجتها ضمن المواصفات والمعايير المعتمدة التي تم ذكرها لابل انها تغذت

    بشكل يفوق ماهو مصمم تنفيذه.
    ولكن هل يتم التوثق من المواصفات بشكل دقيق؟ يؤكد المهندس بارسباي انه يتم تحليل المياه الخارجة من المحطة يوميا اكثر من سبع مرات وبأجهزة متوفرة في المحطة وبواسطة

    خبرات مدربة من قبل الشركة الايطالية التي نفذت مشروع المحطة.

    اعادة تلويث المياه بعد معالجتها:
    ولكن ماسبب تلوث مياه الاقنية التي خرجت من المحطة بعد المعالجة وباتت تنفث الروائح الكريهة من جديد؟ ‏
    المهندس حريدين يعتبر أن المياه قد خضعت لمعالجة تامة ولكن عودة تلوثها ناجمة عن التعديات على أقنيتها في المواقع المكشوفة، حيث يقوم البعض من المواطنين والفلاحين بإلقاء

    القمامة ونفايات الحيوانات في هذه الاقنية، كما ان البعض يرمي بالحيوانات النافقة فيها. وهذا يؤدي الى تلوث المياه الخارجة من المحطة بعد معالجتها وفق المعايير المعتمدة ‏

    هل يمكن تغطية الاقنية في المواقع المكشوفة؟ ‏
    برأي المهندس حريدين ان تغطية هذه الاقنية بالكامل سيعرضها للتصدع والتشقق بسبب تفاعل غاز الميتان الذي يولد الضغط وهو ايضاً سريع الاشتعال. ولذلك فإنه من الصعب

    تغطية هذه الاقنية بالاسمنت ويمكن التغطية بشبك من الحديد لمنع إلقاء القمامة والنفايات الملوثة لهذه الاقنية وايضاً لحماية الاطفال من السقوط والعبث في هذه المياه. ‏
    ويؤكد المهندس "بارسباي" انه بعد اجراء عمليات التطوير المزمع تنفيذها سيتم الطلب من رئاسة مجلس الوزراء العمل على تغطية هذه الاقنية او حمايتها، مع العلم ان عمليات

    ترميم وتعزيل هذه الاقنية هي من مسؤولية مديرية الموارد المائية. وان مسؤولية شركة الصرف الصحي تنحصر فقط في ايصال مياه الصرف الصحي الى المحطة لمعالجتها فنيا

    وفق المعايير والمواصفات المعتمدة. ‏

    خطوات تطوير محطة عدرا:
    هناك خطط للتطوير وبعضها اصبح ناجزاً لرفع اداء محطة عدرا لمعالجة الصرف الصحي وتشمل عملية التطوير عدة جوانب. ‏

    القضاء على الرائحة:
    لعل من جوانب هذا التطوير هو مايتعلق بشكوى المواطنين من الروائح المنطلقة من المحطة. ‏
    ويعترف المهندس بارسباي انه لدى اجراء عملية المعالجة والتنقية عبر ساحات التجفيف المكشوفة تنتج مادة تسمى "الحمأة" وهذه تسبب الرائحة الكريهة ولكن ليس بالنسبة

    العالية التي يظنها الناس وانه لإزالة هذه الروائح التي تنطلق في الغروب والفجر هناك توجه من الجهات المسؤولة (وزارة الاسكان - شركة الصرف الصحي - محطة

    المعالجة) لإلغاء ساحات التجفيف المكشوفة واعتماد اسلوب التجفيف الميكانيكي للحمأة بدلاً من الطريقة المعتمدة سابقاً وهي: طريق الهضم اللاهوائي، وان اعتماد الطريقة

    الجديدة كفيل بالقضاء على الرائحة بشكل كامل. وسيتم الاعلان عن الدراسة المعدة لتحقيق هذه الخطوة خلال شهر ويتوقع ان يتم الانجاز خلال ستة أشهر بعد الاعلان عن

    الدراسة.

    البحيرة السوداء:
    ويوضح المهندس بارسباي ان نسبة الروائح التي تطلقها المحطة حاليا لاتشكل سوى 3 - 5% ولكن السبب الكبير في الرائحة التي تعم المنطقة عائد الى وجود خط المجرور

    (الفياض) الذي تصب فيه مجارير بعض المناطق ومنها المدينة العمالية كما أن المحطة تحول بعض مياهها الفائضة قبل المعالجة الى هذا المجرور الذي يصل الى البحيرة

    السوداء الواقعة التي لاتبعد أكثر من 4 كم شرق عدرا البلد وتتجمع في هذه البحيرة مياه مجرور عدرا البلد وايضا مجارير المدينة العمالية وتطلق روائح كريهة وهي تجتذب

    البعوض والذباب والقوارض والحشرات والأخطر من ذلك ان مياه هذه البحيرة المتجهة نحو العتيبية يستخدمها المزارعون في سقاية مزروعاتهم. ‏

    المعالجة الثالثية:
    ومن خطوات التطوير المزمع تنفيذها ايضا هي تحقيق مايسمى بـ "المعالجة الثالثية" اي العمل لتخفيض نسبة الامونيا الموجودة في المياه وازالة بيوض الديدان فتصبح المياه

    الخارجة من المحطة صالحة لري جميع المزروعات والخضراوات في حين انه قبل التطوير كانت مياه المحطة صالحة فقط لري المزروعات التي لاتؤكل نيئة. اي المزروعات

    التي تتعرض للحرارة عن طريق الطبخ. ‏
    وان تخفيض نسبة الامونيا يؤدي الى تحسين مياه ابار الشرب وايضاً الى تحسين سوية تربة الغوطة التي تعاني من زيادة في الشوارد والازوت.

    مشروع فلترة الغاز وفصل الزيوت:
    وهناك مشروع تطوير لفصل الزيوت عن المياه وقد اصبح المشروع جاهزا وتتم تجربته الان كما يتم العمل لتنفيذ مشروع فلترة الغاز واستخراج غاز الميتان الصافي من الحمأة

    وسيستخدم هذا الغاز في توليد الطاقة الكهربائية. وايضا هناك توجه في المحطة لاستخدام الطاقة الشمسية في تسخين الهاضمات. ويتوقع أن يوفر ذلك على المحطة 60%

    يومياً من حاجتها للطاقة الكهربائية..! ‏

    الحمأة والاستخدام الزراعي:
    اكدت ابحاث علمية في سورية ان مادة الحمأة الناتجة من عمليات معالجة الصرف الصحي صالحة كمحسن تربة ولكن لنوعية محددة من التربة وهي الفقيرة بعنصر الآزوت. ‏
    وهذه المادة الحمأة الغنية بالازوت لاتناسب آبار واراضي الغوطة التي اصبحت تعاني من ازدياد نسبة الشوارد والازوت نتيجة استخدام الاسمدة الازوتية واستخدام مياه المجاري

    الملوثة منذ سنوات طويلة. ‏
    وحاليا فقد أصدرت وزارة الاسكان توجيها بمنع بيع الحمأة لفلاحي دمشق وريفها وقد اوقفت ادارة محطة عدرا بيع هذه المادة لفلاحي دمشق وريفها وهي تبحث عن طريقة لبيعها

    للمحافظات التي تفتقر تربتها لعنصر الازوت. أن مثل هذا الامر ينبغي ان يتم بالتنسيق مع وزارة الزراعة وخاصة ان المحطة تنتج يوميا بحدود 50 طنا او مايعادل 100 م3

    جاف يباع الطن بسعر لايتجاوز 100 ليرة سورية. ‏
    ولاشك أن تعاون وزارة الزراعة مع وزارة الاسكان لايجب ان يتوقف عند هذه المسألة فقط بل ايضا وعند مسائل عدة اخرى تفترض التعاون بين هاتين الجهتين مع الادارة المحلية

    لضبط الكثير من الامور المتعلقة بمسألة مياه الصرف الصحي، واقنية مياه المعالجة وحماية الابار من التلوث في انحاء دمشق وريفها هي مسؤولية مشتركة ليس فقط على صعيد

    تنفيذ المزيد من مشاريع الصرف الصحي وصيانتها الدائمة بل وأيضا على صعيد توعية الفلاحين والسكان في التعامل مع هذه المنشآت بشكل سليم ودون الاعتداء عليها وتخريبها او

    استخدام المياه الملوثة قبل تنقيتها للري وهو ما يشكل خطراً على سلامة البيئة وحياة الانسان معاً.


    بعض المعلومات من جريدة تشرين
    نديم حاتم


    _________________
    اللهم ارزقني ضعف مايتمنون لي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 18, 2017 3:32 pm