موقع لخدمة قاطني مدينة عدرا العمالية, بيع و شراء, تعارف و دعاية للنشاطات التجارية, النشاط الثقافي و التعريف بالمدينة, منبر و ساحة حوار لجميع الزوار من قاطني المدينة او الزوار, وسيلة لنقل الشكاوي الى السادة المسؤولين بأسلوب حضاري وراق, و غير ذلك الكثير

المواضيع الأخيرة

» الله محي الجيش الحر
السبت ديسمبر 14, 2013 5:33 am من طرف freedomsyria

» الجيش الحر يحرر عدرا العمالية الله اكبر
السبت ديسمبر 14, 2013 5:31 am من طرف freedomsyria

» اريد ان اتعرف على مدير المنتدى
السبت يناير 21, 2012 5:33 am من طرف رائد محمود

» أرغب في بيع تسجيلي في السكن العمالي
الأربعاء يونيو 01, 2011 2:02 pm من طرف حازم البسماوي

» مدارس و معاهد مدينة عدرا العمالية الحكومية , يمكن التواصل مع المدارس المدرجة عبر الايميل بجانب كل مدرسة
الأحد مايو 08, 2011 1:10 am من طرف lavender90

» الكاتب و المفكر : المعتصم الغزالي
الإثنين يناير 17, 2011 1:11 am من طرف Coffee

» ياهلا بالاعضاء الجدد
الجمعة ديسمبر 10, 2010 12:01 am من طرف Coffee

» التلميذ الرقيب ابو تمير
الخميس ديسمبر 09, 2010 11:51 pm من طرف Coffee

» عضو جديد :خير كوري
الخميس ديسمبر 09, 2010 11:49 pm من طرف Coffee

مكتبة الصور


المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 8 بتاريخ السبت أغسطس 27, 2016 12:04 pm

التبادل الاعلاني


    سكان عدرا والمدينة العمالية يستنجدون لإنقاذهم من بؤر التلوث

    شاطر

    سهرة ليلة صيف
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 13/04/2010

    سكان عدرا والمدينة العمالية يستنجدون لإنقاذهم من بؤر التلوث

    مُساهمة من طرف سهرة ليلة صيف في الأربعاء أبريل 14, 2010 12:11 am

    حينما استجبنا لدعوات سكان كل من قرية عدر ا البلد والمدينة العمالية المعروفة بمدينة الشهيد باسل الأسد وجدنا أن لكل من سكان البلدتين مشكلاتهم المختلفة وكان هناك معاناة

    مشتركة في عدد من القضايا الخدمية ولاسيما ما يتعلق بمشكلة التلوث.. ولم يكن هناك امكانية لتجاهل وجود محطة معالجة الصرف الصحي النموذجية الموجودة على مقربة من

    البلدتين المذكورتين اللتين تجعلان من هذه المحطة مشجباً يعلق السكان عليها جزءاً من معاناتهم الرئيسية التي تتسببها الروائح الكريهة المنبعثة في الليالي فتزكم الانوف وتقض

    مضاجع السكان ولاسيما في مدينة تمتعت بمواصفات حضارية كما هو حال مدينة الشهيد باسل الأسد العمالية التي تبدو بجمال عمرانها وسعة شوارعها النظيفة وحدائقها الخضراء

    كالواحة في تلك البقعة شبه الصحراوية. ‏

    وقد حرصنا على طرح معاناة المواطنين الذين التقيناهم في المدينة العمالية وقرية عدرا البلد وموقف الجهات الادارية في البلدتين وفي محطة معالجة عدرا تجاه بعض الشكاوى

    المطروحة.. ‏

    في المدينة العمالية ‏

    حاول عدد من سكان هذه المدينة النموذجية الذين التقيناهم ومنهم المختار السيد شاهين وبعض سكان المدينة ومنهم السيدان عدنان حبيب ـ ومحمد صافيا حيث ركز هؤلاء السادة مع

    غيرهم من المواطنين على الأمور التالية: ‏

    ـ مشكلة التلوث التي مازالت تنبعث من معمل اسمنت عدرا حيث ينفث هذا المعمل منذ سنوات غباراً أبيض يلوث المحيط ويهدد حياة الناس بالأخطار.. ‏

    ـ الروائح الكريهة المنبعثة من قناة صرف صحي مكشوفة شمال المدينة بالاضافة الى الروائح المنبعثة من جنوب المدينة ويحمّلون مسؤولية هذه الروائح لمحطة معالجة الصرف

    الصحي التي لا تبعد أكثر من 2 كم عن البلد. ‏

    ـ والشكوى الأخرى كانت تتعلق بعدم توفر شاخصات على المدخل الجديد في منطقة توسع المدينة حيث يقع هذا المدخل على اوتستراد دمشق حمص الذي تمر عليه الحافلات باتجاهين

    وبشكل مسرع دون توقف.. والتي لابد من وضع شاخصات تشير إلى وجود المدخل والآن الخطر يتهدد حياة هؤلاء السكان بشكل دائم. ‏

    وكان اللافت للانتباه ان هؤلاء السكان لم يشكوا من انقطاعات المياه أو الكهرباء أو النظافة. لأن ذلك لم يعد يشكل لهم معاناة في هذه المدينة النموذجية. ‏

    مع رئيس البلدية
    حاول رئيس بلدية مدينة الشهيد باسل الأسد العمالية السيد صالح بركات توضيح بعض الحقائق المتعلقة بواقع هذه المدينة وبحقيقة شكاوى السكان: ‏

    وقد أكد أن المدينة تشهد اتساعاً كبيراً حيث كانت مساحة المدينة في بدء انشائها مئة هكتار وعدد سكانها 19200 نسمة. بعد التوسع زادت المساحة نحو 300 هكتار وعدد السكان

    زاد 55 ألف نسمة ليصبح العدد نحو 75 ألف نسمة.. ‏

    وان هذا التوسع برأي رئيس البلدية بات يفرض توسيع الخدمات وزيادة النفقات حيث ان مساحة الحدائق والشوارع تشكل نحو 50% من المساحة الاجمالية للمدينة وهذا يرتب

    نفقات متعددة وعالية..! ‏

    الادارة المحلية والموقف العجيب الغريب ‏

    ولكن: هذا التوسع العمراني قوبل من وزارة الادارة المحلية بموقف لاينسجم مع عملية التطور التي تشهدها هذه المدينة لأنها اتخذت اجراء غريباً عجيباً مؤخراً وهو تخفيض

    المعونة المالية للمدينة بشكل لايصدق.. إذ إننا كما عرفنا من السيد رئيس البلدية أن المدينة العمالية حينما كان عدد سكانها 19 ألف نسمة كانت تحصل على معونات حسب هذا

    العدد.. ولكن بعد التوسع أصبح عدد السكان 75 ألف نسمة وقررت منح المعونات بدءاً من عام 2006 ـ 2007 على أساس وجود ثلاثة آلاف نسمة فقط في هذه المدينة..!!

    باعتبار أن بلدية المدينة مصنفة من الدرجة الرابعة كما هو واقع جميع الضواحي في سورية وتمنح المعونات من قبل الادارة المحلية على اساس عدد السكان المسجلين بسجلات

    نفوس كل بلدية.. ولكن الضاحية العمالية يسكنها قاطنون من جميع انحاء سورية ولايوجد من يعود سجل نفوسه لهذه المدينة المحدثة..! ‏

    فكيف يستقيم الأمر مع الادارة المحلية كي تحدد عدد السكان بـثلاثة آلاف نسمة فقط وعلى هذا الاساس فإن رئيس البلدية يؤكد أن المعونة المالية المقدمة من وزارة الادارة المحلية

    لم تعد تتجاوز 1.5 مليون ونصف المليون ليرة سورية في حين قبل التوسع كانت المعونة تصل الى نحو ستة ملايين ل.س. ‏

    علماً أن الواردات الأخرى الخاصة بالمدينة لا تتجاوز 2 مليون ليرة سورية بسبب عدم وجود رسوم وضرائب تستوفى لصالح البلدية كما هو الحال في البلدات والمدن الأخرى. ‏

    إن مثل هذا الوضع أوقع البلدية في عجز إمكانية تقديم خدمات واسعة كما كان عليه الأمر قبل الاجراء الجديد لوزارة الادارة المحلية. وهو اجراء يرغب الجميع بأن يعاد النظر

    فيه ووضع الامور في نصابها ليتاح تقديم خدمات تنسجم مع ما تشهده هذه الضاحية وغيرها من توسع وتطور.. ‏

    البلدية وشكاوى المواطنين ‏

    وبالنسبة لشكاوى المواطنين اوضح السيد بركات عدة نقاط: ‏

    ـ ما يتعلق بالتلوث الذي يتسبب به معمل الاسمنت اكد رئيس البلدية ان الغبار الذي ينفثه المعمل يحدث عندما تتعطل الفلاتر التي تم تزويد المعمل بها حيث يقوم الكادر بوقف هذه

    الفلاتر أثناء اجراء صيانة الأعطال. ‏

    وإذ يعتمد كلام رئيس البلديات على تبريرات مقدمة من قبل معمل الاسمنت إلا أن بعض المواطنين يشك في أن تستخدم هذه الفلاتر بشكل دائم لا بل أن البعض يشك بأن تكون موجودة

    اصلاً. وإلا فلماذا هذا الغبار الأبيض مستمر في الانبعاث.. ‏

    ـ وبالنسبة لقناة الصرف المجاورة شمال المدينة يؤكد رئيس البلدية انه تمت إقامة شبكة صرف صحي نموذجية ومغطاة تصب في حفرة فنية خارج المدينة في الجنوب الشرقي ولم

    يعد يوجد هناك مجرور مكشوف سوى قناة صغيرة غير قابلة للاستخدام.. ‏

    إلا أن بعض المواطنين حاول أن يؤكد أن هذه القناة الصغيرة يتم استخدامها بشكل خفي من قبل أحد المتنفذين لسقاية أرضه المجاورة..! ‏

    ـ كما أكد رئيس البلدية أن هناك رياحاً تنبعث من الجهة الجنوبية الشرقية قادمة من محطة معالجة الصرف التي تمتلك احواضاً مفتوحة تهب منها روائح كريهة تصل الى المدينة

    العمالية التي لا تبعد أكثر من 2 ـ 3 م عنها. ‏

    وقد أشار رئيس البلدية أيضاً إلى مصدر آخر للروائح وهو الحفرة الواسعة الموجودة في الجهة الشرقية الجنوبية والتي تصب فيها مياه الصرف الصحي لقرية عدرا البلد. ‏

    ويؤكد السيد بركات ان البلدية تقوم برش المبيدات مرتين اسبوعياً في المدينة لمكافحة البعوض والحشرات التي تعم اجواء البلدة نتيجة التلوث وهذه الروائح.. ولكنه يشير الى

    ان البلدية عاجزة عن رش المبيدات اكثر من مرتين ولا بد من تعاون مشترك بين البلديات الأخرى ومحطة معالجة الصرف الصحي.. ‏

    محطة معالجة الصرف الصحي تكشف بعض الحقائق
    كان ضرورياً أن نزور محطة معالجة الصرف الصحي النموذجية الموجودة على بعد 2 ـ 3 كم من المدينة العمالية وعلى مقربة أيضاً من قرية عدرا البلد. ولدى لقائنا مدير

    المحطة المهندس عامر بارسباي قال بوضوح.. نحن لا ندعي بأن محطتنا لا تصدر نسبة من الروائح وهذا شيء طبيعي لأي محطة معالجة في العالم بسبب وجود الاحواض

    المكشوفة ولكن هذه الرائحة ليست بالنسبة المزعجة التي يشكو البعض منها. ‏

    تطوير المحطة لتجاوز مشكلة الروائح بشكل كامل ‏

    وإذ يؤكد المهندس بارسباي أن هذه النسبة الضئيلة من الروائح تنبعث في فترة الذروة أي ما بين الغروب والفجر فإن هناك توجهاً من الجهات العليا المسؤولة لإلغاء الاحواض

    وساحات التجفيف المكشوفة واعتماد اسلوب التجفيف الميكانيكي وهذه الطريقة كفيلة بإلغاء الروائح التي تصدر بنسبة لا تتجاوز 3 ـ 5% ولتصبح نسبتها صفراً..! ‏

    المواقع الحقيقية للتلوث!! ‏

    مسؤولو محطة المعالجة يقولون نحن موجودون في قلب المحطة ولا نشتم الرائحة المزعجة التي يتحدثون عنها وقد أكد هؤلاء الأخوة انه بالإضافة لمعمل الاسمنت فإن أهم بؤره تلوث

    في المنطقة هي الحفرة الموجودة شرق قرية عدرا البلد والتي لا تبعد اكثر من 2 كم عن مدينة عدرا العمالية وهذه الحفرة تصب فيها مجارير الصرف الصحي لكل من المدينة

    العمالية وقرية عدرا ولدى زيارة موقع هذه الحفرة شاهدنا العجب إذ إنه قبل الوصول الى الحفرة بأكثر من 2 كم كانت تنهض على طرفي الطريق المؤدي الى منطقة الحفرة تلال من

    القمامة ونفايات المذابح والاسواق حيث بدت المنطقة مرتعاً للحشرات والهوام والكلاب الشاردة وكانت الروائح الكريهة تجعل من الصعب السير عبر هذا الطريق لولا اننا كنا داخل

    سيارة محكمة الاغلاق وكان المنظر الذي تقشعر له الابدان، ماشاهدناه لدى وصولنا الى البحيرة التي تمتلئ بمياه المجاري الملوثة وكان يحيط بالبحيرة العديد من محركات الضخ

    التي يستخدمها المزارعون لرفع المياه من البحيرة لري مزروعاتهم. ‏

    مقلب نفايات الدواجن قرب المدينة العمالية ‏

    وقد اطّلعنا ميدانياً على مقلب آخر لايقل ضرراً وخطورة من بحيرة الصرف الصحي السابقة هو المقلب الخاص بمخلفات الدواجن وضعه أحد المستثمرين في منطقة وسطى بين محطة

    المعالجة وبين المدينة العمالية، وهذا المقلب كان يضم عدداً من التلال العالية لنفايات تصدر الروائح الكريهة حيث تتم معالجة هذه النفايات في الموقع نفسه لتحول الى أسمدة

    عضوية تنقلها الشاحنات الضخمة لتباع في أماكن أخرى ولا أدري لماذا يتجاهل مسؤولو المدينة العمالية وجود مثل هذا المقلب الذي يصدر روائح كريهة بنسبة تفوق مرات ما

    تصدره محطة المعالجة. ‏

    السؤال الملح حول مجارير عدرا والمدينة العمالية ‏

    ويبقى السؤال الملح والذي ينبغي ايجاد أجوبة بل ايجاد حلول واقعية له.. وهو لماذا مجارير الصرف الصحي للمدينة العمالية وقرية عدرا البلد تصب بعد تجاوزها الحفره

    الفنية في العراء ولم يتم وصلها الى محطة المعالجة الفنية النموذجية التي لاتبعد اكثر من بضع مئات الأمتار في حين أن مجارير الصرف الصحي من دمشق وريفها تم حفر اقنية لها

    على طول عشرات الكيلومترات لإيصالها الى هذه المحطة ومعالجتها لحماية البيئة من التلوث واستخراج مياه صالحة لري المزروعات..! ‏

    ويؤكد مدير عام شركة الصرف الصحي في دمشق المهندس حسام حريدين انه تمت مخاطبة الجهات المسؤولة لمعالجة وضع مجارير عدرا البلد والمدينة العمالية والحفرة التي تشكل

    تلوثاً بيئياً وخطراً على حياة الناس بسبب لجوء الفلاحين لاستخدام هذه المياه لري مزورعاتهم. ‏

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 18, 2017 3:27 pm